يؤجل التخطيط للإرث بسهولة بدعوى «لاحقا». مع أنه من المجالات القليلة التي تصنع فيها وثائق قليلة وضوحا كثيرا، لكم وخاصة لذويكم. من دون تخطيط تسري الوراثة القانونية، وهي لا تناسب كل واقع حياة.

منذ إصلاح 2023 الهامش أوسع بكثير: نصيب الفروع الإلزامي نصف الحق القانوني، والوالدان بلا نصيب. من يخطط اليوم يستطيع تأمين الزوج أو الشريك أفضل، وتسليم الشركة بشكل موجه، ومراعاة الأغراض الخيرية أوسع، دون مساس بالأنصبة. الوصايا القديمة لا تستثمر عادة هذا الهامش وقد تعمل أحيانا خلاف المقصود.

التخطيط ملح خصوصا في أربع حالات. الشراكة دون زواج: من دون وصية لا يرث الشريك شيئا مهما طالت العلاقة. العائلات المختلطة: التوازن لا يأتي وحده. رواد الأعمال: من دون تنظيم يهدد تفتت الشركة في جماعة ورثة. الحالات الدولية: الإقامة والجنسية والأملاك في دول مختلفة تطرح سؤال القانون الساري؛ وهنا يفيد اختيار القانون في الوصية.

والتخطيط أكثر من الوصية: عقد الزواج يرتب النظام المالي ويحدد ما يدخل أصلا في التركة. وتفويض الرعاية ينظم التمثيل عند فقدان الأهلية، وتوجيهات المريض القرارات الطبية. معا فقط تشكل هذه الوثائق كلا متسقا يجب أيضا أن يوجد عند الحاجة.

الخطوة الأولى بسيطة: جمع الوثائق، جرد الوضع المالي والعائلي، توضيح الأهداف. قائمتنا المجانية تقود عبر هذا التحضير بالضبط. أما التنفيذ فمكانه أيد خبيرة ليفي الشكل والمهل والصياغة بما تعد.